الزمخشري
287
أساس البلاغة
دود دود الطعام وأداد وديد وقع فيه الدود وطعام مدود ومديد ومدود وفي عزيمة العرب أعزم عليك أيها الجرح أن لا تزيد ولا تديد دور داروا حوله واستداروا واستدار القمر وقمر مستدير مستنير وأداره ودوره وأدار العمامة على رأسه وانفسخ دور عمامته وأدوارها ودارت به دوائر الزمان وهي صروفه ويتربص بكم الدوائر وسوى الدائرة بالدوارة وهي الفرجار والفلك دوار والدهر بالناس دواري يدور بأحواله المختلفة ودار الفلك في مداره ودير به وأدير أصابه الدوار وهو مدور به ومدار به ولا تخرج من دائرة الإسلام حتى يخرج القمر من دارته وهي هالته وتديرت المكان اتخذته دارا وما بالدار ديار ورجل داري لا يبرح داره قال * لبث قليلا يلحق الداريون * وبعير داري وشاة دارية لازمان للدار لا يرعيان مع المواشي ومثل الجليس الصالح كمثل الداري وهو العطار نسب إلى دارين ونزلنا في دارة من دارات العرب وهي أرض سهلة تحيط بها جبال وكل موضع يدار به شيء يحجزه فهو دارة ومن المجاز أدرته على هذا الأمر أي حاولت منه أن يفعله وأدرته عنه حاولت منه أن يتركه قال عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما يديرونني عن سالم وأديرهم * وجلدة بين العين والأنف سالم وداورت الرجل على الأمر وداورت الأمور طلبت وجوه مأتاها قال سحيم أخو خمسين مجتمع أشدي * ونجذني مداورة الشؤون وهو شر ما أدارت يمين في شمال وأحارت أي جعلت وفلان ما تقشعر دائرته وما تقشعر شواته إذا لم يجبن وهي الشعر الذي يستدير على الرأس واستدار فلان بما في قلبي أحاط به وفلان يدور على أربع نسوة ويطوف عليهن أي يسوسهن ويرعاهن قال واحدة أعضلكم أمرها * فكيف لو درت على أربع هو عبد سأل مواليه أن يزوجوه أي غلبكم أمر واحدة فكيف لو سألتكم أن تزوجوني أربعا وما في بني فلان دار أفضل من دور قومك وهي القبائل كما قيل البيوت ومرت بنا دار بني فلان دوس داسوه بأقدامهم والخيل تدوس القتلى بالحوافر دوسا وطريق مدوس وهو شدة